من هو حنظلة؟ معنى الكاريكاتير الفلسطيني الأيقوني لنجي العلي
مشاركة
إنه حافي القدمين، وثيابه مرقعة، وشعره منتصب كالأشواك، ودائمًا ما يعطيك ظهره. إذا كنت قد رأيت فنًا أو جداريات أو ملابس فلسطينية، فمن المؤكد تقريبًا أنك رأيت حنظلة. إليك من هو، ومن ابتكره، وماذا يعني كل جزء من الرسم.
من الذي ابتكر حنظلة؟
ابتكر حنظلة ناجي العلي، أحد أبرز رسامي الكاريكاتير السياسي في العالم العربي. وُلد ناجي العلي حوالي عام 1938 في الشجرة، وهي قرية في شمال فلسطين بين طبريا والناصرة. وفي عام 1948، عندما كان يبلغ من العمر نحو عشر سنوات، أُجبرت عائلته على الرحيل وأصبحوا لاجئين في جنوب لبنان، حيث نشأ في مخيم عين الحلوة للاجئين بالقرب من صيدا.
رأى الكاتب غسان كنفاني رسوماته خلال زيارة للمخيم ونشرها في عام 1961. وعلى مدار مسيرته، رسم ناجي العلي أكثر من 40 ألف كاريكاتير لصحف في الكويت ولبنان ولندن.
ظهر حنظلة لأول مرة في 13 يوليو 1969 في صحيفة السياسة الكويتية، وسرعان ما أصبح التوقيع الذي يظهر في كل كاريكاتير تقريبًا يرسمه ناجي العلي.
ماذا يعني حنظلة: شرح كل التفاصيل
لماذا يبلغ حنظلة من العمر 10 سنوات؟
حنظلة سيظل دائمًا في العاشرة، وهو العمر الذي كان عليه ناجي العلي عندما أُجبر على مغادرة فلسطين. وبحسب قوله، فإن حنظلة «وُلد في العاشرة من عمره وسيبقى دائمًا في العاشرة». وقال العلي إنه لن يكبر إلا عندما يتمكن من العودة إلى وطنه.
ماذا يعني اسم حنظلة؟
يأتي الاسم من الحنظل، وهو الاسم العربي لنبات القثاء: نبات صحراوي مرّ ذو جذور عميقة ينمو مجددًا عند قطعه. مرّ ومتجذر ومن المستحيل التخلص منه، وهو اسم ملائم لطفل لاجئ يرفض أن ينسى من أين أتى.
لماذا يعطي حنظلة ظهره؟
في إطلالاته الأولى، كان حنظلة يواجه القارئ. ومنذ عام 1973، أدار ظهره وضم يديه خلفه، ولم يلتفت أبدًا مرة أخرى. وصف ناجي العلي هذا بأنه رفض «الحلول» السياسية المفروضة على المنطقة. إنه شاهد يراقب الأحداث وهي تتكشف، ولن يكشف عن وجهه إلا عندما يكون الفلسطينيون أحرارًا في العودة.
لماذا هو حافي القدمين ويرتدي ملابس رثة؟
تُظهر قدماه الحافيتان وملابسه المرقعة أنه ينتمي إلى الفقراء والمحرومين: اللاجئين وعامة الناس الذين رسم ناجي العلي من أجلهم.
«سهم البوصلة»
أطلق ناجي العلي على حنظلة اسم «سهم البوصلة، الذي يشير بثبات نحو فلسطين»، وقال إن هذه الشخصية «لن تنتهي بعد موتي». وكان محقًا.
في 22 يوليو 1987، أُطلق النار على ناجي العلي خارج مكتب صحيفة القبس في لندن، حيث كان يعمل. وتوفي في 29 أغسطس 1987 بعد خمسة أسابيع في غيبوبة. ولم تُحل القضية أبدًا. وفي عام 1988، مُنح بعد وفاته جائزة القلم الذهبي للحرية من الاتحاد الدولي للناشرين.
حنظلة اليوم
بعد عقود، أصبح حنظلة في كل مكان: مرسومًا على جدار الفصل وعلى جدران مخيمات اللاجئين، ويُرتدى كقلائد ودبابيس، ويُوشم، ويُتداول كصور شخصية، ويُطبع على الملابس في جميع أنحاء العالم. ويمثل للكثيرين:
- حق العودة للاجئين الفلسطينيين وذويهم.
- الذاكرة: طفل يرفض أن يكبر أو ينسى حتى يعود إلى وطنه.
- الشاهد والضمير: شخص يرى ما يحدث ولا يشيح بنظره.
تصاميم حنظلة من Me Olives
نحمل حنظلة على عدة قطع تُصنع حسب الطلب:
- هودي حنظلة وخريطة فلسطين: حنظلة مع خريطة فلسطين التاريخية على هودي دافئ للجنسين.
- تيشيرت حنظلة: تيشيرت قطني ناعم للجنسين.
- هودي حنظلة بأكمام طويلة: للأيام الأكثر برودة.
- كروب توب خريطة فلسطين وحنظلة: بقصة نسائية.
استكشف المزيد من هوديات فلسطين وقمصان فلسطين، أو اقرأ عن رمز شهير آخر: ماذا يعني البطيخ لفلسطين.
الأسئلة الشائعة
ماذا يرمز حنظلة؟
يرمز حنظلة إلى اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة والثبات. إنه صبي لاجئ يبلغ من العمر عشر سنوات، أدار ظهره للعالم ولن يلتفت إلا عندما يتمكن الفلسطينيون من العودة إلى ديارهم.
لماذا لا يُعرض وجه حنظلة أبدًا؟
أدار ناجي العلي ظهر حنظلة للقارئ في عام 1973 تعبيرًا عن رفض الحلول السياسية المفروضة. وتقول القصة إن وجهه لن يُرى إلا عندما تكون فلسطين حرة ويتمكن من العودة.
كيف تنطق اسم حنظلة؟
يُنطق تقريبًا «هان-ثا-لا» (حنظلة). كما قد تراه مكتوبًا Hanthala أو Hanzala.
هل من المقبول ارتداء حنظلة إذا لم أكن فلسطينيًا؟
نعم. يتشارك الفلسطينيون والمؤيدون في جميع أنحاء العالم حنظلة كرمز للتضامن مع اللاجئين وحقهم في العودة. وارتداؤه باحترام هو وسيلة لإبقاء قصته وقصة ناجي العلي حية.